راديو

رئيس مجلس الإدارة
منال أيوب

رئيس التحرير
محمد الاصمعي

نسخة تجريبية

أبزر الملفات والأخبار في الصحف العالمية اليوم .. تقرير

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم الأحد، ملف التدخل الروسى فى الانتخابات الأمريكية، واتهامات للحكومة البريطانية بالتستر على دعمها لقمع حملة دموية ضد السيخ فى الهند عام 1984.

 الصحافة الأمريكية

 وقالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إنه من المتوقع أن يطلق النجل الأكبر للرئيس دونالد تامب مشروعين سكنيين فى الهند باسم منظمة ترامب فى الأسابيع المقبلة، ليواصل الترويج لإمبراطورية والده على الرغم من المخاوف التى تتعلق بتضارب محتمل فى المصالح للرئيس مع حكومات أجنبية.

وأشارت الصحيفة إلى أن منظمة ترامب كانت قد تعهدت بعدم إجراء اتفاقيات خارجية جديدة أثناء حكم ترامب، وبالفعل فإن هذين المشروعين فى الهند تم الاتفاق عليهما قبل انتخابه.

وترى الصحيفة، أن هذا الحدث المهم يظهر أن تلك التعهدات تواجه استثناءات، فالاتفاقيات التى تم توقيعها قبل سنوات يمكن المضى قدما فيها أو تنشيطها مثل صفقة مجموعات ترامب لبناء منتجع شاطئى فخم فى جمهورية الدومنيكان، الذى ربما يتم إحيائه، بحسب ما ذكر تقرير لوكالة أسوشيتدبرس.

ولم يقم الرئيس ترامب بتصفية أصوله بعدما تم انتخابه، وبدلا من ذلك حول إدارة إمبراطوريته الاقتصادية إلى نجليه دونالد ترامب جونيور وإيريك، فقد سافر الأخير إلى أورجواى، بينما صاحب شقيقه الأكبر للترويج لملعب جولف فخم فى دبى ولفندق فى فانكوفر

ونشرت مجلة "نيوزويك" الأمريكية تقريرا يتحدث عن بدء الرئيس فلاديمير بوتين فى توجيه أسلحته الإلكترونية ضد الأفراد. ويقول التقرير، الذى نشره أولا موقع "ذا دايلى سيجنال"، إنه منذ عام 2014، استخدمت روسيا أوكرانيا كقاعدة اختبار لعقيدتها المتعلقة بالحرب الهجين، لتؤكد ما يقول بعض الخبراء الأمنيين إنه نموذج للأنواع الجديدة من التهديدات الأمنية التى يمكن أن تتوقعها الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين من موسكو.

ويقول جونيد إسلام، مسئول التكنولوجيا  بشركة "فيدر" للأمن الإلكترونى بكاليفورنيا، التى لها أعمال فى أوكرانيا، إن التهديدات التى تواجهها أوكرانيا تنبئ بالأمور التى ستواجهها الولايات المتحدة وحلفائها، ويشير إلى أنه من مصلحة الأمن القومى الاستراتيجية لكلا من الولايات لمتحدة وأوكرانيا أن يتعاونا بعمق فى الأمن الإلكترونى.

وكشف مسئول أمنى أوكرانى رفيع المستوى، أن هناك تكتيك خاص بالحرب الإلكترونية استخدمته روسيا فى أوكرانيا، والذى يمكن أن يكون عقيدة للعمل القادم لروسيا فى حربها ضد الولايات المتحدة. فقد تعرضت الحكومة الأوكرانية مؤخرا لهجوم بفيروسات كمبيوتر غير قابلة للكشف تستهدف أفراد معينيين، فى إدارات محددة،  وتم تشييدها على أساس التفاهم الاجتماعى على السوشيال ميديا من قبل أشخاص محددين، حسبما أوضح  دميترو شيمكيف، نائب رئيس الهيئة الرئاسية الأوكرانية للإصلاح الإدارى والاجتماعى والاقتصادى،  خلال حديثه هذا الشهر فى مؤتمر بولاية يوتاه.

الصحف البريطانية

قالت صحيفة "الجارديان"، إن الحكومة البريطانية متهمة بالتستر على حجم الدعم الذى قدمته المملكة المتحدة للحملة الهندية الدموية ضد السيخ  عام 1984 والتى راح ضحيتها مئات الهنود من أقلية السيخ.

وأضافت الصحيفة البريطانية، أن هناك دعوات لإجراء تحقيق كامل فى الدور الذى قامت به حكومة مارجريت تاتشر فى الأحداث التى أدت إلى مذبحة قتل فيها مئات من السيخ والجنود الهنود وربما الآلاف.

فى عام 2014 أمر ديفيد كاميرون بإجراء مراجعة بعد الإفراج غير المقصود عن وثائق سرية كشفت عن أن ضابطا بريطانيا قدم المشورة للسلطات الهندية بشأن إزالة المسلحين السيخ من المعبد الذهبى فى أمريتسار، أقدس معابد السيخ

وقال وزير الخارجية البريطانى ويليام هيج آنذاك (فى 2014)، إن بريطانيا كان لها "تأثير محدود" على العملية العسكرية التى حدثت فى الهند فى عام 1984 والتى تعرف باسم مذبحة اقتحام المعبد الذهبى المقدس لدى السيخ فى مدينة أمريتسار الهندية.

وأوضح هيج فى كلمته أمام البرلمان البريطانى، أن النصيحة التى قدمها الجيش البريطانى للسلطات الهندية قبل اقتحام المعبد الذهبى كان لها "تأثير محدود" على العملية والتى نتج عنها مقتل مئات السيخ.

وأكدت التحقيقات إن مستشارا عسكريا بريطانيا سافر إلى الهند لتقديم النصح للحكومة الهندية بشأن خطط اقتحام المعبد فى فبراير عام 1984.

ولكن المستشار حذر من أن الخيار العسكرى يجب أن يكون آخر خيار يتم اللجوء إليه عندما تفشل جميع أوجه المفاوضات، وقال إنه نصح بأن يشمل الخيار العسكرى هجوما مفاجئا باستخدام مروحية تحمل جنودا لتقليل عدد الخسائر.

وجاءت تصريحات هيج فى البرلمان فى أعقاب أوامر صدرت من رئيس الوزراء ديفيد كاميرون بالتحقيق فى إدعاءات بتورط بريطانيا فى المذبحة، التى كانت تهدف إلى طرد مسلحين انفصاليين سيخ مكثوا فى المعبد.وأمر ديفيد كاميرون الوزير فى الحكومة البريطانية السير جيريمى هيوود، بفتح تحقيق فى أسرع وقت عن وثائق أزيلت عنها السرية تكشف تورط بريطانيا فى عملية الاقتحام.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Don't have account. Register

Lost Password

Register