راديو

رئيس مجلس الإدارة
منال أيوب

نسخة تجريبية

إنتصار السيسي

محمد توفيق 
نعم إنتصار السيسي بكل ما تحملة الكلمه من معني برغم ما يعانيه الشعب المصري من صعوبات تواجه حياته اليوميه بسبب الأرث الهائل والمتراكم عبر سنوات عجاف عديدة وكم الفساد المنتشر بجميع قطاعات الدوله المصريه الذي اصبح هو القاعدة ودونه استثناء .
ولعل الضربات الموجعه للأجهزة الرقابية علي بؤر الفساد داخل الجهاز الاداري للدوله يوميا تقريبا خبر دليل غلي " أنتصار السيسي "
ومواجهه حقيقيه للأرهاب والاصرار علي دحرة وهزيمته في حرب حقيقيه غايه في الخطورة وصعوبتها تكمن انك تحارب شبح بعد تجنيد بعض المغيبين ممن ليس لهم ملفات أمنيه مسبقا و مع توسيع نطاق ومسرح العمليات شرقا وغربا ولعلنا نتذكر معكم تلك المقولة الهامه جدا في بدايات تلك الحرب عندما ذكر الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الجيش المصري يحارب بالنيابه عن الشعب المصري وليس لديه خيار اخر بين ان يواجهه الارهاب بقوة وبعقيده في مواجهته او ان يترك الشعب لتلك المواجهه الصعبه وهو غير مؤهل لها وبالطبع مؤشر العمليات الإرهابية ينحني ألي الاسفل بل ويتساقط امام مواجهه الجيش المصري له وبالطبع كل حرب لها خسائر ولذلك كان شهداء الوطن هم مصدر فخر وعز للدوله المصريه التي تستطيع ان تهزم تلك الجماعات الإرهابية واعاونهم داخليا وخارجيا ولذلك نقول قرار المواجهه جاء بمثابه " أنتصار السيسي " ﻻن المسكنات لا تعالج مرض والجراحه و أستئصال ذلك الورم السرطاني بجسد الامه المصريه حتي لو كان ثمن ذلك مزيدا من تلك الاثار الجانبيه لتلك الجراحه المستعصيه العاجله ولذلك كان الرئيس السيسي جراح للوطن بعد تشخيص وفحص دقيق لما يعانيه من ازمات وعلي ما اعتقد جائت تلك الحراحه تعبر عن " أنتصار السيسي " في تشخيصه ومواجهته لذلك السرطان الارهابي المنتشر بكل دول العالم وكان لنا السبق في مواجهته .
ولعل أهم محور من محاور جلد الذات ونقدها ما تعرضت له المؤسسه العسكريه ورجالها الوطنيين من التسائل الغير مسؤول عن ان كيف لدوله تعاني اقتصاديا بل وتقاتل لكي تبقي مواطنيها وموظفيها كل آمالهم الحد الادني للأجور وتناديهم بالتبرع للمشروعات والصناديق القوميه لكي تقوي علي مواجهه ظروفها الاقتصاديه وتحدياتها الهائله وبرغم ذلك تتوسع عسكريا بصفقات للسلاح لم تحدث من قبل وتعقد صفقات لحاملات طائرات وغواصات وطائرات الرفال وتنويع مصادر السلاح من كل دول العالم وتحديث نوعي لنوعيه تسليح الجيش المصري وافرادة .
فكان كل ذلك اثار حفيظه ونقد للعديد من الشعب المصري المهموم والمهتم بالوطن من لم يعلم منهم ما يحاك ويخطط لهدم رمانه ميزان القوة بالوطن العربي وعلي ما اظن بعد تلك المشاهد و السيناريوهات المتلاحقه التي نشاهدها بالعين المجردة في محيطنا العربي والمشهد علي الساحه العالميه الملتهب والذي من الممكن ان ينفحر بين ليله وضحاها فعلي ما أظن ايضا ان نطلق علي كل ماتم هو " انتصار السيسي " في تقديرة للموقف وقراءته للمشهد وصدق كل توقعاته المعلنه مسبقا .
وجاء التحدي الأخر علي المستوي الداخلي وعوامل التنميه الفعليه للدوله المصريه المتهالكه والمنهكه والمهمله عبر عشرات من سنوات الحكم العجاف للدوله المباركيه وماتلاها بسنه حكم الجماعه الكبيسه والحبيسه ﻻيدلوجيه ليست وطنيه لما لها من اجنده خارجيه عبر تنظيمها الدولي فكانت الانطلاقه الكبري للمشاريع العملاقه كمحطات التي تجري علي ارض مصر لتوليد الطاقه وانشاء مدن جديدة وشق وطرق وشرايبن جديدة لكي تنبض بالحياه بجسد الوطن المتعب والمريض بفعل فاعل .ويعتبر ذلك التحدي ايضا " أنتصار السيسي "
وحتي القرارات الأقتصاديه المؤلمه التي عاني منها المواطن البسيط والتي بالطبع أصابت مستوي الرضا العام عن أداء الرئيس السيسي وشعبيته في مقتل ولكنه كان يراهن علي ماتبقي له من رصيد داخل نفوس ابناء الوطن ولذلك جائت تلك المرحله وتحدياتها ايضا " أنتصار السيسي "
ولعل مايثير دهشتنا مؤخرا كم الأنحطاط للجماعه الإرهابية واعوانهم عندما انحصر نقدهم علي منتدي شباب العالم في بعض صور للرئيس و السيدة حرمه عبر استخدام الفوتوشوب لتغير ألوان ملابسهم فيما دل علي حقيقه هزيمتهم بعد استخدامهم لتلك الطريقه السطحيه لمعارضتهم النظام والمنتدى فكانت لها مردود عكس ما توقعوا وكانت ايضا أطلاله محترمه لحرم الرئيس " أنتصار السيسي "

ومؤخرا نأمل نحن شعب مصر العظيم أن يتم تفعيل لملف العداله الأجتماعيه وملف الحريات والحد من تأثير أصحاب رؤوس الأموال علي صاحب القرار وتنقيه الجهاز الاداري للدوله من العوالق والمستشاريين الذين اصابوا ذلك الجهاز بالتخمه والترهل وتصعيد من يملك الجهد والفكر والعلم لكي بالفعل " ينتصر بهم السيسي "

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Don't have account. Register

Lost Password

Register