راديو

رئيس مجلس الإدارة
منال أيوب

رئيس التحرير
محمد الاصمعي

نسخة تجريبية

"محاولات فاشلة من الدوحة".. حركة السلم الجزائرية الإخوانية تتضامن مع قطر..تقرير

تواصل الدوحة التخطيط للخروج من مأزق مقاطعة مصر والدول العربية السعودية والإمارات واليمن وليبيا والبحرين بعد أن تكبدت خسائر إقتصادية فادحة وكبيرة للغاية, وبعد إغلاق المنافذ الثلاث من قبل الدول المُقاطعة معها إلا أن كل المحاولات حتى الآن باءت بالفشل الشديد.

ظهرت تلك المحاولات بعد أيام قليلة من قرار الدول العربية بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، حيث خرجت حركة مجتمع السلم الجزائرية، فى 10 يونيو الجارى ببيان واضح أعلنت فيه مساندتها لقطر، وهاجمت فيه قرار قطع العلاقات الدبلوماسية، تزامنا مع قرار إرسال لجنة برلمانية من أعضاء الإخوان ببرلمان الجزائر لزيارة الدوحة ولقاء مسئولين قطريين لبحث الأزمة القطرية الأخيرة.

الحركة الإخوانية الجزائرية زعمت فى بيانها أن هذه الأزمة مضرة بوحدة العالم العربى واستقراره، وظالمة لكثير من المواطنين الخليجيين والمقيمين والمسافرين، الذين لا شأن لهم بالصراعات السياسية العدمية بين الحكام.

فيما اعترف عبد الرزاق مقرى رئيس حركة مجتمع السلم "إخوان الجزائر" بالعلاقة القوية بين النظام القطرى بإسرائيل، مشيرا إلى وجود علاقة تجارية سرية بينهما منذ عام 1996، وكأن اعترافه تحدى للدول المقاطعة للدوحة.

وقال "مقرى" فى مقال نشر على الموقع الرسمى لإخوان الجزائر: "الدوحة اتجهت نحو ربط علاقات تجارية سرية وعلنية مع إسرائيل منذ 1996″، مؤكدًا أن النظام القطرى من أكبر الأنظمة الداعمة للحركات الإسلامية والجماعات فى المنطقة، زاعما أن نجاح النظام القطرى فى الجوانب الاقتصادية وراء محاصرته من جانب دول عربية وإسلامية، مشيرا إلى أن قطر تربطها علاقة قوية جدا بأمريكا ولذلك أنشأت الولايات المتحدة الأمريكية قاعدة العديد داخل الدوحة.

وأوضح "المقرى" أن الدوحة تعتمد على قناة الجزيرة ككيان سياسى، يلعب أدورا كبيرة فى إشعال الثورات داخل المنطقة، مشيرًا إلى أن الدوحة دعمت الربيع العربى من خلال قناة الجزيرة ومن خلال المساعدات التى قدمتها للإخوان فى مصر وتونس.

وفى التوقيت نفسه، نشرت جريدة العرب اللندنية، بيانا لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، المقربة من جماعة الإخوان، تطالب فيه قادة الدول الإسلامية وعلماءها إلى التدخل لوقف الأزمة التى نشبت بين دول الخليج العربى، وتهدد المنطقة بأزمة غير مسبوقة.

بعد بيان إخوان الجزائر وجمعيات ذات صلة بهم، خرج راشد الغنوشى، رئيس حركة النهضة التونسية، إحدى فروع الإخوان فى تونس، ليدعو الدولة التونسية للتدخل وحل الأزمة بين دول العربية وبين قطر، تحت مزاعم أن قطر دولة قريبة من تونس وتربطها علاقات طبيبة مع القيادة التونسية – على حد زعمه-.

الغنوشى طالب أيضا، تركيا بمواصلة تحركاتها ومساعيها نحو مساعدة قطر، قائلا إن تركيا وقطر دولتان متحالفتان، وتونس على علاقات جيدة من تركيا، ونحن على ثقة أن تركيا ستحل الأزمة القطرية.

تحركات فروع الجماعة بدول شمال إفريقيا جاءت تزامنا مع الدعوات التى خرجت من الإخوان تدعو فيه بضرورة بسرعة حل الأزمة القطرية، وتزعم أن المقاطعة العربية لقطر حرام، بجانب بيان رسمى للجماعة هدد فيه الدول المقاطعة لقطر.

وحول جدوى تدخل فروع إخوانية فى الخارج لحل أزمة قطر، قال خالد الزعفرانى، الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، إن إخوان الجزائر ليس لهم قوة كبيرة بالجزائر وهم بالكاد متفقون مع بعضهم وهذه حركة فقط لإثبات الوجود والتلميع.

وأضاف الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، فأن إخوان تونس والجزائر لن يصلوا لشىء قريب أو بعيد بل إن إخوان الأردن والكويت والبحرين أقوى تأثيرا منهم ولم يعلنوا تدخلهم لحل أزمة قطر.

وفى السياق ذاته، قال طارق البشبيشى، القيادى السابق بجماعة الإخوان، إن فروع الإخوان فى الخارج أعلنت التدخل لأن قطر هى من تضمن استمرار التمويل لهم، ولجماعاتهم، وقياداتهم الهاربة فى الدوحة من مصر، موضحا أن هذه الفروع تسعى للضغط على دولها لعدم اتخاذ مواقف ضد الدوحة.

وأكد القيادى السابق بجماعة الإخوان، أن هذه المحاولات ستبوء بالفشل، نظرا لأن الدول العربية سترفض أى تدخل إخوانى حتى لو كان من فروع خارجية للجماعة، خاصة مع اعتبار عدد من الدول العربية تنظيم الإخوان إرهابيا.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Don't have account. Register

Lost Password

Register