راديو

رئيس مجلس الإدارة
منال أيوب

نسخة تجريبية

الدوري الانجليزي على صفيح ساخن.. تشيلسي في أسوء حالته.. والفراعنة يتألقون

صدم تشيلسي عشاقه وقدم أسوأ بداية ممكنة بالموسم الجديد للبريميرليغ بعد سقوطه أمام ضيفه بيرنلي بثلاثة أهداف لهدفين بلقاء قدم فيه البلوز أسوأ شوط لحامل لقب عبر تاريخ البريميرليغ.

مدرب تشيلسي فاجأ الجميع باعتماده على المغمور الشاب بوغا على حساب موراتا في حين أشرك المنضم حديثاً روديغير بالخلف.

بيرنلي فاجأ مضيفه من خلال انطلاقه للأمام مع بداية اللقاء لتأتي محاولة كورك بمثابة تهديد لم يفهم عشاق البلوز جديته إلا وهم يشاهدون خروج القائد الجديد غاري كاهيل بالحمراء "د14" بعد تدخل خطر ليخسر تشيلسي خدمات مدافعه سريعاً ويضطر كونتي لإخراج بوغا وإدخال كريستيانسين.

حال تشيلسي بدأ بالتراجع سريعاً مع استمرار تفوق بيرنلي ليستثمر فوكس هذا الضغط وينجح بافتتاح التسجيل متابعاً عرضية لوتون "د24" بوقت كان فيه تشيلسي يُظهر حالة هجومية سيئة تعتمد فقط على جهود ويليان الذي لم ينجح بخلق خطورة حقيقية.

تفوق بيرنلي استمر ونجح وورد باستثمار ركنية كورك كي يسجل الهدف الثالث لفريقه "د39" وبعد 3 دقائق فقط قضى فوكس على أعصاب الجماهير حين استثمر عرضية ديفور ووقع على ثنائيته الشخصية "د42" لينهي بيرنلي الحصة الأولى متقدماً بثلاثية نظيفة ليصبح تشيلسي صاحب أسوأ شوط افتتاحي لحامل لقب الدوري علماً أن البلوز لم ينجح حتى بخلق أي محاولة على المرمى خلال الحصة الأولى!

في الثاني أظهر تشيلسي تحسناً هجومياً وحاول عن طريق روديغير وألونسو الذي أجبر هيتون على تقديم كل ما لديه لإبعاد محاولة من حرة مباشرة قبل أن يحاول الإسباني بعرضية أخرى فشل ويليان بإبعادها.

هجوم تشيلسي انتعش بعد دخول موراتا الذي احتاج لعشر دقائق كي يجد فرصة حقيقية من خلال انطلاقة لويليان الذي توغل على الجهة اليمنى وأرسل عرضية للإسباني لينجح الأخير بالتوقيع على هدفه الأول بالبريميرليغ "د69".

بيرنلي عاد للدفاع لكنه لم يستسلم لضغط البلوز بل كاد برادي أن يعزز الفارق لولا رد القائم لركنيته ومع مرور الوقت نفذ صبر الحكم على فابريغاس الذي قدم مباراة مليئة بالتوتر وتوّجها بالخروج بالحمراء "د81" لكن رغم النقص واصل تشيلسي محاولاته وتمكن لويز من متابعة تمريرة موراتا ليقلص الفارق "د88".

الدقائق الأخيرة كانت مليئة بالفرص حيث تجاهل الحكم مطالبة ألونسو بركلة جزاء قبل أن يحرم فوكس القائم من التوقيع على ثلاثيته لولا أن ضياع هذه الفرصة لم يكُن كافياً لحرمان بيرنلي من فرحة الاحتفال وحصد أول نقاط الموسم من ستامفورد بريدج.

تشكيلة الفريقين:

تشيلسي: كورتوا- روديغير، لويز، كاهيل- ألونسو، كانتي، فابريغاس، آثبيليكويتا- ويليان، بوغا (كريستيانسين د18، موسوندا د92)- باتشواي (موراتا د59)

توتنهام – بطلاً غير متوج
اعتبر أغلب متابعي الدوري الإنجليزي توتنهام الفريق الأفضل في الموسم الفائت فنيًا وجماليًا، والأكثر ثباتًا في المستوى طوال جولات الدوري، ويعتبره كثيرون الأحق باللقب بسبب تميز عناصره الشابة تحت إدارة المدرب الأرجنتيني الشاب « بوتشيتينو » الذي استطاع خلال فترة وجيزة إثبات جدارته في إدارة العناصر الشابة في دوري صعب يحتاج الكثير من الخبرة والأموال.

السبيرز نجح في أغلب امتحاناته الداخلية لكنه فشل في حصد النقاط الكاملة عند غياب عناصره الأساسية للإصابة، وخاصة عند غياب مهاجمه الإنجليزي هاري كاين الذي لم يشارك في 8 مباريات فشل فيها فريقه في حصد الانتصار في 3 مناسبات أمام أندية سهلة المراس مثل بورنموث وويست بروميتش. وهذا الفشل في الاستمرارية عند غياب العناصر الأساسية يعود لضعف الدكة بسبب عدم قدرة النادي على إجراء تعاقدات بأموال ضخمة كما الفرق المنافسة، وأيضًا بسبب فشل اختيارات بوتشيتينو تارة أخرى الذي أبرم صفقات لم تنجح في إثبات جدارتها بتمثيل الفريق في المستويات العليا.

قارب السوق على الإغلاق ولم يقم السبيرز بأي صفقة لتدعيم دكته أو تشكيلته الأساسية بعد رحيل كايل والكر إلى مانشستر سيتي، وهناك أحاديث عن إمكانية تعاقد برشلونة ومانشستر يونايتد مع ايريكسن وداني روز على التوالي، ورحيلهما عن صفوف توتنهام قبل إغلاق السوق. لذلك إمكانية استمرار المسلسل لموسم ثالث واردة جدًا، توتنهام فريق يقدم كرة جميلة وجذابة، ينافس على اللقب حتى اللحظات الأخيرة، ويخفق في الوصول إلى مبتغاه بتحقيق اللقب المحلي.

المغادرون:
كايل والكر « مانشستر سيتي» – نبيل بن طالب «شالكه» – فازيو «روما» – كلاوديو انجي «مرسيليا»

القادمون:

لا أحد

مانشستر سيتي – طموح دائم للأفضل
لم يكن أحد يتوقع أن يقدم بيب جوارديولا هذا الأداء المتذبذب مع ناديه الجديد مانشستر سيتي، فالإسباني لديه سيرة ذاتية حافلة بالأرقام والإنجازات التي أوصلته إلى القمة في وقت قياسي جدًا وبشكل مبكر مقارنة بقصر مسيرته المهنية كمدرب. لكن خلال مسيرته لم يتعرض بيب لنكسة مماثلة كالتي مر بها الموسم المنصرم مع السيتزنز، فهذا الهبوط الحاد في المستوى أمرٌ لم يعتده بيب ولم يختبره في سنواته السابقة، وبالتالي من الصعوبة بمكان اكتشاف الأخطاء أو التعلم منها بسرعة؛ لأن بيب بدأ من القمة التي أصبحت المعيار الوحيد لتقييم عمله ونجاحاته.

قدوم جوارديولا إلى مانشستر كان لإكمال مشروع السيتي الذي ينقص أحد جوانبه الكاريزما الشخصية بعد هذا الضخ المالي الهائل على الفريق من خلال الإنفاق على التعاقدات والمنشآت الرياضية الحديثة، لكن كان قدومه أشبه بانقلاب ديكتاتوري دموي وليس بعملية تصحيحية، فالسيتي تعاقد معه من أجل خلق شخصية للفريق في المقام الأول، وإكمال عملية البناء ثانيا، ومن ثم شيئا فشيئا تكوين الفريق حسب أفكاره وأهوائه، ولكن إرتأى بيب أن يضع أساسات جديدة بدلًا من تدعيم ركائزه، فاستغنى عن بعض الأسماء والركائز، وفشل في بعض الاختيارات الأخرى مثل نوليتو وبرافو وستونز، ولم يوفق في بعض الأمور مثل إصابة جوندوجان وتأخر قدوم جابرييل خيسوس.

ولجعل الفريق أقرب إلى شخصية بيب، ولتسريع عملية تحقيق الألقاب، كانت إدارة السيتي سخية جدًا في التعاقد مع الأسماء التي يرغب بها الإسباني مهما كلف خزينة النادي من أموال، لذلك كانت عملية خروج الأسماء التي لا يرغب بها بيب يسيرة جدًا ولم تجلب أي أموال لخزينة النادي، وبالمقابل كانت التعاقدات مكلفة لمعرفة الجميع بحاجة بيب لهذه الأسماء، ولوفرة أموال بن زايد وسخائه الكبير على النادي، وبسبب هذه التدعيمات سيكون السيتي مرشحًا بارزًا للقب، وربما سينافس على جميع البطولات بسبب امتلاكه لتشكيلة ديناميكة مميزة وبدلاء مميزين.

ليفربول – بانتظار نهاية السوق
بدأ ليفربول ومدربه كلوب السوق بشكل سريع من خلال التعاقد مع المصري محمد صلاح من نادي روما، وكانت النية واضحة جدًا لإنهاء مأزق سوق الانتقالات وأمواله المجنونة بشكل مبكر لتجنب أي مزايدات مالية أو منافسة من الفرق الأخرى، لكن هذا الاستعجال في إنهاء الصفقات أوقع الريدز في مطب التسرع، وعرضه لبعض الهفوات في عملية المفاوضات وخاصة في محاولته لاستقطاب مدافع يقود خط دفاعه المترنح، لذلك فشل ليفربول في حسم صفقة الهولندي فيرجيل فان دايك رغم رغبة اللاعب بتمثيل النادي، ورغم وفرة الأموال واستعداد الريدز لدفع متطلبات القديسين المالية.

ليفربول ورغم الأداء المميز في المواجهات الكبيرة، لكنه يفشل في إثبات نفس الشخصية أمام الفرق المتوسطة بسبب افتقاد الفريق للخبرة والزاد البشري في الوقت ذاته، فالفريق بحاجة ماسة لقائد في خط الدفاع، وآخر في خط الوسط مثل نجم لايبزيج نابي كيتا الذي رفض ناديه مغادرته، ولاعب إضافي في خط المقدمة لتعويض المصاب دائمًا دانييل ستوريدج.

الملفت في سوق ليفربول أن الإشاعات الصحفية لم تربطه بأسماء أخرى منذ إعلان فشل مساعيه في صفقتي فان دايك وكيتا، لا أسماء أخرى ولا أحاديث من إدارة النادي عن مساع جدية لتدعيم الفريق، وهذا سيناريو خطير جدًا؛ لأن ليفربول إن كان يُمني النفس بتغيير موقف ساوثهامبتون ولايبزيج ويأمل حدوث مايرغب، فحاله كحال من يشتري السمك قبل أن يتم اصطياده، وباعتقادي بأن الإدارة الرياضية للنادي لن تفاجئ جماهيرها بصفقة غير متوقعة، لأنها فشلت في حجب الأنظار عن اهتمامها بفان دايك، ولهذا علينا انتظار نهاية السوق لقراءة حال الفريق الذي سيشارك في دوري الأبطال إن استطاع تخطي عقبة هوفنهايم في الملحق.

المغادرون:

لوكاس ليفا «لاتسيو»

القادمون
محمد صلاح «روما» – أندري روبيرتسون «هال سيتي» – دومينيك سولانكي «تشيلسي»

مانشستر يونايتد – الجماهير تنتظر الفرج
منذ مغادرة السير وجماهير مانشستر تحلم بالعودة إلى قمة الترتيب في جدول الدوري، لم يفلح المختار دافيد مويس بإكمال المهمة التي بدأ بها مواطنه فيرجسون، ولم يستطع المعلم فان خال أن ينتشل الفريق من تردي مستواه وسوء نتائجه رغم صرفه للأموال، ولم يتمكن التلميذ مورينيو من استغلال طاقات لاعبيه وموهبتهم بالشكل الأمثل.

رغم توفر العديد من الخيارات الممتازة في قائمة مورينيو، إلا أنه يصر على بعض الأسماء ويتجاهل أخرى بحجة قلة فاعليتها وعدم مناسبتها لخططه، لكن من وجهة نظري فإن مورينيو يرفض تطوير نفسه ويستمر بذات الأسلوب والتحفظ في تعاطيه مع المباريات وخاصة في المواجهات الكبرى، مورينيو يريد الفوز دائمًا بلا مجهود هجومي مضاعف وبلا أي نية للسيطرة على المباراة رغم توفر العناصر القادرة على ذلك، مورينيو تعود دائمًا على رد الفعل وليس القيام بالفعل والمبادرة من أجل إرباك حسابات الفرق الأخرى.

يونايتد أشبه بنسخة مكررة مع مورينيو، تخال نفسك أنك تعيد قراءة كتاب قرأته مسبقًا، أو تشاهد فيلمًا شاهدته فيما قبل، لو أراد مورينيو المنافسة على جميع الألقاب يجب عليه أن يتحلى ببعض الشجاعة، وأن يؤمن بأن الدفاع ليس إلا مجرد وسيلة للنجاح وليس النجاح المطلق بعينه. الشياطين الحمر مع التعاقدات الجديدة جعلوا الفريق كاملًا وليس بحاجة لأي تدعيمات جديدة حتى نهاية السوق رغم الحديث عن تعاقد محتمل مع داني روز الظهير الأيسر لتوتنهام.

المغادرون:

زلاتان إبراهيموفيتش – واين روني «إيفرتون» – عدنان يانوزاي «ريال سوسيداد»

القادمون:

روميلو لوكاكو «إيفرتون» – نيمانيا ماتيتش «تشيلسي» – فيكتور ليندولف «بنفيكا»

أرسنال
كعادة كل موسم، فينجر يبني الفريق خطوة تلو الأخرى ولا يتعجل في التعاقدات، تعاقد أو تعاقدان في العام وكأنه لا يستهوي البناء السريع أو الأبنية المسبقة الصنع. كما أتباع المدرسة القديمة فينجر لا يريد البذخ في الأموال على التعاقدات، فهو يرى أن الغالبية العظمى من لاعبي الجيل الحالي لا يستحقون تلك الأموال التي تدفع مقابل التعاقد معهم، ويرى أنه لا يوجد لاعب يستحق الـ100 مليون.

مع تغييره لأسلوب لعب الفريق، تحول أرسنال في نهاية الموسم الماضي لفريق أكثر صلابة دفاعية،وأكثر نجاعة هجومية وتهديفية، وبكل تأكيد سيستمر الفرنسي بنفس النهج إلا في حال تغير أمر ما خلال الموسم. ومن خلال التعاقد مع الفرنسي لاكازيت والظهير الأيسر البوسني كولاسيناك يتضح أكثر فأكثر أن دور سانشيز سيكون محصورًا في العمق وستمنح له الحرية المطلقة في التحرك في وسط الملعب، وسيظهر أكثر كممول للكرات كما ظهر في أواخر الموسم الماضي عندما كان يعود إلى منتصف ملعب فريقه لاستلام الكرة من أجل بناء الهجمة أو التمرير البيني السريع.

فينجر بكل بساطة يختبر أفكارا جديدة مع كل موسم، لأنه في حقيقة الأمر رجل مغامر محب للتجربة، وببساطة أكبر؛ فينجر اعتاد التجربة والإخفاق ومن ثم المحاولة مرة أخرى، لأنه افتقد للألقاب والتنافسية والدوافع، وحول أرسنال إلى نسخة مشابهة له مع مرور السنين. وربما يتم تحميل أرسنال وزر إنجازات الأيام الخوالي، لأن الواقع الحالي يقول إن النادي بمدربه ولاعبيه وقدرته المالية لم يعد كبيرًا وأصبح من أندية النخب الثاني خلف قطبي مانشتسر وتشيلسي. وفي نهاية الأمر ربما مشاركة أرسنال في الدوري الأوروبي ستمنح فينجر قسطًا أكبر من التركيز على البطولة المحلية التي غاب عن منصتها منذ عام 2004.

المغادرون:

شيزني «يوفنتوس»

القادمون:

لاكازيت «ليون» – كولاسيناك «شالكه»

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Don't have account. Register

Lost Password

Register