راديو

رئيس مجلس الإدارة
منال أيوب

رئيس التحرير
محمد الاصمعي

نسخة تجريبية

السيسي يطمئن شباب البرنامج الرئاسي

قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن ارتفاع سعر الدولار خلال الـ5 سنوات السابقة، بسبب تراجع مستوى السياحة في مصر، مؤكدا أن جزء من الأزمة "سياسي"، نظرا لتحذيرات بعض الدول من السفر إلى مصر.وتابع أن هناك من حوّل الدولار إلى "سلع دولارية"، فيقولون "خليه في البيت لأن بكرة هيكون له ثمن أكثر"، وفي هذه الحالة تحتاج الحكومة إلى اتخاذ إجراءات تنهي به هذه الطريقة في التعامل مع الدولار، "فطول ما الدولار أصبح سلعة وقيمة في حياة المصريين هيفضل الوضع كده"، ولن ينتهى الأمر إلا بنسف فكرة أن الدولار سلعة يمكن الاحتفاظ بها".وأكد السيسي، ضرورة التفكير في حلول للمشاكل الموجودة، قائلا "غدا ستجدون جميع الناس يذهبون إلى البنوك لفك الدولار بإذن الله"، وتطرق الرئيس إلى "الدعم"، وقال: "إن هناك دعم يقدم لغير مستحقيه".

ووجه الرئيس عبدالفتاح السيسي الشكر والتحية لشباب البرنامج الرئاسي، وقال: "كل يوم عن يوم البرنامج يثبت أنه برنامج ناجح، وأنتم تأكدوا أنكم هتكونوا قادرين على النجاح، وهذا يخلينا نبدأ بـ500 ويكون في كتلة من شباب مصر قادرة على تبوء مكانها، واللي شوفته في إدارة الأزمة، وتناولها هو أسلوب المحاكاة اللي بيتعمل عشان يتم تناول الأزمة، وهذا أرقى وسائل التدريب اللي بيتم تقديمها، عشان تشوفوا مؤسسات الدولة والكلام اللي بيتم تحريكه من أسلوب عملي ومحاكاة".

وأضاف: "أنا تابعت تقدير موقف من حكومة المحاكاة، واسمحوا أقول أن اللي شوفته إحنا محتاجين نعمله كثير، وطرح للرأي العام بشكل متخصص ودقيق هو أحد الادوات اللي محتاجين تحكمنا وبمساعدة الشباب المتخصصين في الدولة، فالإشكالية الموجودة هو قبول الناس بالحل، والأزمات في بلادنا مرت على دول كتير، وأوجدت لها حلول".

وتابع: "مسألة زي الدعم والمشكلة الاقتصادية اللي بتقابلنا التحدي ليس في الإجراءات ولكن في الرأي العام كمجتمع، هل عندنا استعداد، وتلاقينا حجم من المعرفة بشكل مناسب يسمح لنا بتقبل الإجراءات، وأن تكون قاسية وصعبة".

وقال: "إن الاشكالية الموجودة في بلادنا هو جسر التفاهم والوعي الحقيقي، والوزير الموجود في أي مؤسسة هو حريص عليها، والمنظر اللي شوفته وأكيد هيطلع جزء من الإعلام، هو وصول التحدي إلى الناس، ولا تتخيلوا أن المصريين مش محبين لوطنهم بالشكل اللي يتحملوا به الصعوبات، لكن كل الناس مشغولة بالعمل وتربية أولادهم، وكل الاقتصاديين يستطيعوا وضع روشتة لكن الإشكالية التي تقابل متخذ أي قرار يا ترى الرأي العام سيتقبل ده ولا لا، وتحسب المسؤولين من رد فعل الناس كان دائما يأخر الإجراء".

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Don't have account. Register

Lost Password

Register