راديو

رئيس مجلس الإدارة
منال أيوب

رئيس التحرير
محمد الاصمعي

نسخة تجريبية

«تلقى وابل تحذيرات من الإدارة الأميركية» .. تقرير يكشف أسباب تأجيل نتنياهو للإصلاحات القضائية في إسرائيل

تلقت حكومة إسرائيل على مدار الـ48 ساعة التي سبقت قرارها بتأجيل "إصلاحات القضاء"، وابل تحذيرات من الإدارة الأميركية، بشأن ما وصفته واشنطن بأنه يهدد صورة تل أبيب باعتبارها مثال للديمقراطية في الشرق الأوسط، حسب ما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

 

وبعد فترة وجيزة من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إقالة وزير الدفاع يوآف جالانت، بسبب خلافه مع الحكومة بشأن التعديلات القضائية، قال البيت الأبيض، إن الرئيس جو بايدن أجرى محادثة هاتفية قبل أسبوع مع نتنياهو وأخبره أن القيم الديمقراطية "كانت دائماً ويجب أن تظل السمة المميزة للعلاقة بين البلدين".

 

وذكر البيت الأبيض أن إجراء تغييرات كبيرة في النظام يجب أن تتم من خلال كسب أكبر قدر من التأييد الشعبي.

 

ووصفت الصحيفة البيان الأميركي بـ"الصادم"، مُوضحة أن البيت الأبيض سواء كان ديمقراطياً أو جمهورياً، عادة لا يتطرق في السياسة الداخلية لحلفاء الولايات المتحدة في الأوقات العادية، وأن التدخل عادةً ما يحدث سراً.

استنتاجات البيت الأبيض

وأمضى السفير الأميركي لدى إسرائيل توماس نيدس، نهاية الأسبوع في نقل الرسائل من بايدن ومستشاريه إلى الحكومة الإسرائيلية، وفقاً للصحيفة.

 

وكان منسق شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في البيت الأبيض، بريت ماكجورك، على اتصال مستمر مع السفير الإسرائيلي لدى واشنطن مايكل هرتسوج.

 

وتوصل مسؤولو البيت الأبيض إلى استنتاجين بحلول الأحد الماضي: "الأول هو أن نتنياهو أخطأ في تقدير العواقب عندما أعلن إقالة وزير الدفاع (جالانت)، والذي دعا علناً إلى تجميد الجهود الرامية إلى تمرير القانون الذي من شأنه أن يغير طريقة تعيين القضاة".

 

فيما يتمثل الاستنتاج الثاني بأن "نتنياهو كان يبحث عن وسيلة للخروج من الأزمة، وأنه استفاد من إخبار الشركاء اليمينيين في ائتلافه بأنه لا يستطيع المجازفة بفقدان دعم أهم حليف لإسرائيل (واشنطن)".

أزمة مع إيران

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي كبير، قوله إن "رسالة نتنياهو كان مفادها أن بلاده قد تواجه قريباً أزمة مع إيران، التي تقترب أكثر من أي وقت مضى من القدرة على إنتاج أسلحة نووية، وأنه لا يستطيع تحمل عواقب إثارة العداء مع واشنطن".

 

ولذلك، اعتبر مسؤولو البيت الأبيض "دعوة نتنياهو إلى الحوار كرسالة إلى أعضاء اليمين المتطرف في ائتلافه بأنه لا يمتلك خيار آخر"، وفقاً للصحيفة.

 

وقال مسؤول أميركي بارز، إن "نتنياهو وضع نفسه في مأزق عندما أخبر المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين أنه يسعى للوصول إلى حل وسط مع محاولة الحفاظ على تماسك أعضاء التحالف اليميني الذين يحتاجهم للبقاء في السلطة، ولكنهم يرفضون التراجع عن تمرير التعديلات القضائية".

وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن التعديلات المقترحة على النظام القضائي تأتي في الوقت الذي يواجه فيه نتنياهو اتهامات بالفساد.

 

ويشعر البعض بالقلق من أن يستغل نتنياهو هذه التعديلات لإخراج نفسه من المشكلات القضائية التي يواجهها.

 

وأضافت الصحيفة أن ثمة مسألة أكثر إلحاحاً تثير قلق إدارة بايدن، حيث قال مسؤول إن نتنياهو يُتوقع أن يشارك في القمة الثانية من أجل الديمقراطية التي يستضيفها الرئيس الأميركي هذا الأسبوع.

 

وأشار مسؤول آخر إلى وجود توافق في الآراء على أن مشاركة نتنياهو في القمة، في الوقت الذي يحتج فيه مئات الآلاف من الإسرائيليين على جهوده لإزالة القيود المفروضة على سلطة حكومته، سيكون مزعجاً للغاية.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Don't have account. Register

Lost Password

Register