راديو

رئيس مجلس الإدارة
منال أيوب

رئيس التحرير
محمد الاصمعي

نسخة تجريبية

سيدي الرئيس لن أنتخبك

بقلم: سعيد عبد العزيز

من المؤكد أن العنوان صادم لكل من أعطي صوته لهذا الرجل و لكن تمهلوا قبل أن تحكموا لماذا لن أنتخبه ؟ و لماذا سوف أعطي صوتي لغيره إو جد ؟

ببساطة شديدة لقد فاق هذا الرجل كل تصورات من أيده و من عارضه بحق أم بباطل .

دعونا نختصر الحديث علي ما قام به الرجل و ما حدث في فترة حكمه الأولي.

لا شك أنه أتي في وقت إختاره الله كي يعبر بدولة كادت أو أوشكت علي السقوط بل و لن أزايد إن قلت كان السقوط نفسياً من غالبية الشعب و كان هذا يكفي لتحطيم أمة عاشت آلاف السنين تحارب من أجل البقاء و أستطاع الرجل أن يستحوذ علي قلوب فقراء هذا الشعب مع أنه كل يوم ترتفع معه صعوبات الحياة و ينخفض فيه قيمة الجنيه و تتكاثر الأزمات و ترتفع أصوات من يطالبون بسقوطه و رحيله و الرجل صامد يتحرك في كل إتجاه و يذهب الي مشارق الأرض و مغاربها كي يفتح أسواق جديدة و يأتي بإستثمار يساهم في تنمية هذا الوطن و يرفع من مستوي المعيشة التي لن تظهر الآن بل في القريب و يظل الشعب الفقير بجواره يسانده .

يوجد من الناس من يري الواقع و يتشبث بالأمل الملموس و يري تلك المشروعات الضخمة التي تؤسس و تساهم في رفع البطالة و تأهيل الشباب و تدريبهم و من يري الصعيد و الريف و قد أصبحا علي خريطة مصر بعد أن كاد ينسي أسماء محافظاتها.

وجدنا الشباب علي منصة الحديث و القادة يستمعون ووجدنا توجهاتهم طريق و توصياتهم قوانين و مشاريعهم في حيّز التنفيذ!!!!

و المنصف أن بعض الأصوات لا يعجبها خطط الرئيس إما جهلاً و إما فقط للمعارضة حتي لا يذوبوا في دهاليز الأحداث و يتناساهم الشعب و التاريخ و كان تعليلهم لمعارضته أنهم لم يشعروا بالتغير أو شيئ ملموس تراه العين و هذا ليس ذنب الرجل فكل المعارضون لا يبرحون أماكنهم إما مقاهي و إما تحت أغطيتهم علي سرائرهم و تلك مصيبة المعارضين محلك سر.

إذن كان عنوان مقالي هو من يتحدث عن عدم إنتخاب الرئيس و لماذ و من يعارض وجود هذا الرجل في سدة الحكم

لقد شاهدنا من هذا الرجل طيبته و رأينا عصبيته و غضبه و مع هذا لم يحارب إلا إرهاباً أسود سيظل جاثماً علي صدورنا طالما نتقدم و رأينا محاربة الفساد علي نفس الخطي و رأينا أسماء و مناصب كادوا أن ينصبوا أنفسهم شيوخ و هم شياطين الإنس.

لهذا لن ينتخبه بَعضُنَا و لن يعطوه صوتهم لأنهم ببساطة لا يريدون نهضة أو تنمية بل يريدون ملأ بطونهم و لا يعيرهم شعب و لا إنتماء لوطن.

سيدي الرئيس هل تريد صوتي؟

إذن إبتعد عن محاربة الإرهاب و أغمض عينك عن حيتان الفساد و القطط السمان و لا تضع للوقت أهميته و لا تلتفت لمطالب شعب و لا تكن حازما حاسماً مع كل مسئول فاشل أم فاسد و دع الخلق للخالق فلن تغير من سلوكيات شعب تعود علي إطعامه من الحكومة دون إجهاد أو سعي للرزق.

سيدي الرئيس لن أنتخبك لأن العمر ذهب و لن أري إنجازاتك و لن أقرأ التاريخ و لكن هل أقول لك سراً؟

سينتخبك أبنائي هل تعلم لماذا؟

لأنهم أحق مني برؤية وطنهم و هو خالد و هو قوي و هو آمن بهم و عليهم

السيد الرئيس سر علي بركة الله و لن ينتخبك الفاسدين و أنت لا تحتاج الي صوتهم.

يكفيك صوت الحق . يكفيك صوت شعب . يكفيك راحة الضمير

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Don't have account. Register

Lost Password

Register