راديو

رئيس مجلس الإدارة
منال أيوب

رئيس التحرير
محمد الاصمعي

نسخة تجريبية

على شاكر يكتب : هل تعود العلاقات المصرية الإيرانية بعد دعوة الرئيس الإيرانى لمراسم تنصيب السيسى رئيسا لمصر

على شاكر

 

 

بقلم : على شاكر

  مصر وإيران من كبرى الدول ذات التأثير الإقليمي، لكل منهما أهداف ورؤية خاصة لتحقيق مصالحها، وقد تتفق هذه الرؤى وقد تختلف، وعلى هذا الأساس تتشكل طبيعة العلاقات الثنائية بين الدولتين.

 بعد ثورة 25 يناير قام الرئيس الإيراني بدعوة لاسر واهالى شهداء الثورة المصرية  وتم تكريمهم بعد تغيير اسم الشارع الذي كان يحمل اسم خالد الاسلامبولى قاتل السادات الى شهداء 25 يناير تكريما للشهداء ومبادرة على حُسن النوايا فى عودة العلاقات المصرية الإيرانية لما للبلدين من أهمية فى الشرق الأوسط .

وبعد مرور ما يقرب من 33 عاماً من قطع العلاقات المصرية الإيراينة إلا أن هناك بوادر لعودة تلك العلاقات وخاصة بعدما وجهت الرئاسة المصرية دعوة إلى الرئيس الإيرانى حسن روحانى لحضور مراسم تنصيب الرئيس الجديد عبدالفتاح السيسى يوم الأحد  القادم . وبطبيعة الحال يعتبر ذلك نوعاً من المبادرات التى تفتح آفاق جديدة لعودة العلاقات بين القاهرة وظهران ، والتى تساهم بشكل واسع فى تهدئة الأوضاع فى الشرق الأوسط والبلدان العربية .

الدعوة المصرية تحمل بحسب سياسيين دلالات عدة، فلاشك ان العلاقات بين طهران والقاهرة ستسهم في حل الكثير من القضايا الثنائية وحتى الاقليمية وأن هذا التقارب يصب في مصلحة البلدين ويساعد على تحقيق الاستقرار في المنطقة، ويحقق نوع من التوازن الاستراتيجي، حيث  ان ايران قوة اقليمية مهمة، ومصر قوة اقليمية أهم ، والدولتين مسلمتين بينهما تاريخ مشترك والتقارب بينهما سيصب في نفع الدولتين ويفيد الاستقرار في مجمل منطقة الشرق الاوسط.

رحب محللون مصريون بتلك الدعوة التى جاءات بعد أكثر من ثلاثين عاماً من قطع العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وظهران ولم يتخللها سوى زيارة   الرئيس محمد مرسي لإيران  للمشاركة في قمة دول عدم الانحياز،أثناء فترة توليه رئاسة الجمهورية .

وعلى أى حال فإن تلك الدعوة  تعتبر فرصة لتعزيز دور مصر على الصعيد الخارجي بصرف النظر عن العلاقة مع إيران وما اكتسبته من حساسيات خلال العقود الماضية. حتى وإن كان البعض  يرى أن هناك تخوف من نشر التشيع الإيرانى نتيجة لعودة العلاقات بين مصر وإيران لكن لابد أن يعلم الجميع ان مصر تربطها علاقات خارجية بدول غير مسلمة وبها تبادل لجميع المصالح والزيارات ولم يكن هناك تأثير على الإسلام وأنه يجب على الجانب المصرى أن يتفهم أن عودة العلاقات بشروط عدم المساسة بالمقدرات الدينية  وأنه يجب الفصل بين الدين والسياسة والتبادلات الإقتصادية .

وبما أن إيران ومصر لهما دوراً مهماً ومحورياً فى معادلة الأمن القومى العربى ، فإن عودة العلاقات بين البلدين سيشكل نقلة نوعية على المنطقة العربية والشرق الأوسط

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Don't have account. Register

Lost Password

Register