راديو

رئيس مجلس الإدارة
منال أيوب

رئيس التحرير
محمد الاصمعي

نسخة تجريبية

في ذكرى ميلاده.. 10 معلومات لا تعرفها عن المغنى الروسى Eduard Khil

احتفل اليوم محرك البحث «جوجل» بذكرى ميلاد المطرب الروسي إدوارد خيل، وهي عادة عمل «جوجل» عليها منذ ثلاثة سنوات ولاقت رواجًا كبير بين مستخدمي الشبكة العنكوتية، خاصة وأن أغلب الأشخاص المنتقاة تركت أثر في قطاعات عريضة من البشر في العالم، على جميع الأصعدة؛ سياسيًا، واقتصاديًا، وبالطبع فنيًا.
الأمر يختلف نوعًا في حالة إدوارد خيل، الذي كانت شعبيته أو بالأحرى تأثيره مقصورًا فقط على أبناء بلدته ومسقط رأسه، المدينة الروسية سمولينسك، وبمرور الزمن كانت شعبيته تجوب أنحاء الاتحاد السوفييتي، بعد كم هائل من التكريمات التي نالها من قِبل الاتحادات الاشتراكية، في نهاية الثمانينيات، تحديدًا عام 1986

تلك الشعبية المحلية لم تكن لتساعد خيل لنيل هذه الشهرة والانتشار الذي عليه اسمه الآن، ومن ثم كان من الممكن أن يتغافله جوجل، إلا أن فيديو لا تصل مدته للثلاث دقائق، أكسبه شعبية لا تُقارن وطافت أرجاء العالم أجمع، وأصبح اسمه علامة مميزة، وصورته تُطبع على القمصان، وأكواب الشرب.
ذلك الفيديو قصير المدة، والذي نشر عام 2009، أي قبل وفاة مؤديه بثلاثة أعوام، وبعد بث الأغنية الأصلية بما يقارب الأربعين عامًا، تكمن غرابته في كونه بلا كلمات، بل مجرد أصوات منغمة، أشبه ما تكون بالضحكات يصدرها إداورد خيل، وعلى الرغم من ذلك حققت نسبة مشاهدة مرتفعة، وضعته ضمن الـ «Internet meme»، المختصة بجمع كل الفيديوهات أو الصور أو حتى التعليقات على الإنترنت.

على الرغم من كون الأغنية التي تحمل عنوان «أنا سعيد جدًا لأني عُدت إلى وطني» عبارة ضحكات فقط، إلا أن حياة خيل لم تكن على هذا القدر من السعادة، حين عاني ويلات التفرق الأسري، بعد انفصال والديه، وهو في سن صغيرة، ليعيش مع الأم في مدينة سمولينسك، التي تعرضت لغارات الألمان، مما اضطر والدته لوضعه في إحدى دور رعاية الأطفال، ليرى بعينه هناك ما تخلفه الحروب، وما توقع به من ضرر على الأطفال. بمرور السنوات، تحررت المدينة وعاد إلى أمه وعاشا سويًا لسنوات، مع محاولات النجاح في مجال الغناء مستغلًا طبقات صوته العريضة، التي كانت سببًا في سفره فيما بعد لباريس، ولم تستهوه حياة الغُربة، فعاد إلى مدينته المفضلة عام 1994.
وفي الرابع من يونيو لعام 2012، أُصيب إدوارد خيل بسكتة دماغية، توفي على إثرها في الحال، عن عمر ناهز السابعة والسبعين عامًا.

ويصادف اليوم الذكرى الثالثة والثمانين لميلاد الفنان إدوارد خيل، وهو مغني بارتوني روسي نال جائزة الفنان الشعبي لجمهورية روسيا نظرًا لما قام قدمه للفن من أغاني وأعمال مختلفة ومتنوعة وكثيرة، واشتهر الفنان إدوار خيل بإسم Trololo Man لدي الجمهور الغربي المتابع له.

و ولد إدوارد يوم 4 سبتمبر 1934، في مدينة "سمولينسك" الروسية، توفي في 4 يونيو 2012، عن عمر يناهز 77 سنة بعد أزمة قلبية ألمت به، وتسببت في وفاته، في مدينة "سانت بطرسبرغ"، ليتم دفنه في مقبرة "سمولينسك".

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Don't have account. Register

Lost Password

Register