راديو

رئيس مجلس الإدارة
منال أيوب

رئيس التحرير
محمد الاصمعي

نسخة تجريبية

مصر تتصدر النهاية السعيدة لتعاملات اليوم في أسواق الأسهم العربية

في الظل المتغيرات الاقتصادية الأخيرة التي تمر بها البلاد، أبرزت وكالات الأتباء العالمية، كواليس صعود أسهم البورصة المصرية، في نهاية تعاملات اليوم، كما نرصد لكم في هذا التقرير، حال بعض أسواق الأسهم في الخليج.

قفزت أسهم بنكين سعوديين يوم الأربعاء بعد الإعلان عن محادثات تمهيدية بينهما حول اندماج محتمل وهو ما ساهم في رفع المعنويات تجاه أسهم بنوك أخرى بينما عززت نتائج مالية للربع الأول من العام أسهم قيادية لشركتين في أنحاء أخرى من منطقة الخليج.

ووافق البنك الأول يوم الأربعاء على بدء محادثات مع بنك ساب حول اندماج قد يتمخض عن ثالث أكبر مصرف في المملكة بأصول قيمها نحو 80 مليار دولار.

وقفز سهم البنك الأول 8.6 في المئة في أكبر حجم تداول يومي له منذ مايو أيار 2012 بينما قفز سهم بنك ساب 6.8 في المئة في أكبر حجم تداول له في يوم واحد منذ نوفمبر تشرين الثاني من العام الماضي.

وقال محمد الشماسي الرئيس التنفيذي لدراية المالية ومقرها الرياض "سيكون الاندماج، إذا مضى قدما، نبأ سارا للبنكين. سيستفيد البنك الأول أكثر من الاندماج من حيث انخفاض تكلفة التشغيل."

وقال محللون آخرون إن نسبة سعر السهم إلى قيمته الدفترية لكل من البنكين، وهي مقياس شائع يستخدم في تحديد القيمة النسبية للبنوك، منخفضة وإن الاندماج سيساهم في رفع قيمة الكيان الجديد.

وامتدت المعنويات الإيجابية إلى أسهم بنوك أخرى حيث صعد سهم البنك السعودي للاستثمار وهو مصرف متوسط الحجم اثنين في المئة.

لكن سهم ينبع الوطنية للبتروكيماويات (ينساب) هبط 4.3 في المئة إلى 55.75 ريال بعدما سجلت الشركة ربحا صافيا في الربع الأول بلغ 608 ملايين ريال (162.1 مليون دولار) دون متوسط توقعات ثلاثة محللين بلغ 635.82 مليون ريال وبزيادة 44.2 في المئة عن الفترة المماثلة من العام الماضي.

ولم تعلن معظم الشركات الأخرى المنتجة للبتروكيماويات بعد نتائجها المالية حيث أن السلطات منحتها مهلة إضافية 15 يوما نظرا لتحولها إلى استخدام معايير المحاسبة الدولية بدلا من المعايير المحاسبية المحلية.

وأغلق المؤشر الرئيسي للسوق السعودية مستقرا.

وفي أبوظبي، ارتفع سهم مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) 1.1 في المئة بعدما سجلت أكبر شركة مدرجة في البورصة زيادة 4.5 في المئة في صافي ربح الربع الأول على أساس سنوي إلى 2.09 مليار درهم لتتماشى إلى حد كبير مع توقعات المحللين.

لكن المؤشر العام لسوق أبوظبي تراجع 0.5 في المئة تحت ضغط جني الأرباح في أسهم بنك أبوظبي الأول أكبر مصرف في الإمارة والتي هبطت 2.2 في المئة.

وأغلق سهم أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) مستقرا. وانخفض السهم بنحو 6.7 في المئة في وقت سابق من الجلسة بفعل أنباء عن أن وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني خفضت تصنيفها لطاقة إلى ‭‭‭A-‬‬‬ من ‭‭‭A‬‬‬ مع نظرة مستقبلية سلبية من مستقرة.

وزاد مؤشر سوق دبي 0.2 في المئة مع صعود 26 سهما وتراجع تسعة أسهم على قائمته. وكان سهما أرابتك للبناء التي تواجه صعوبات مالية ودريك آند سكل انترناشونال للمقاولات من بين الأسهم التي حققت أكبر مكاسب بصعودهما 4.2 و2.1 في المئة على الترتيب.

لكن سهم إعمار العقارية أكبر شركة تطوير عقاري مدرجة في دبي انخفض 0.6 في المئة بعد تداوله يوم الأربعاء بدون الحق في توزيعات الأرباح.

وفي قطر، صعد سهم صناعات قطر أكبر منتج للبتروكيماويات في البلاد 1.2 في المئة بعدما سجلت الشركة زيادة بلغت 33 في المئة عن العام الماضي في صافي ربح الربع الأول إلى 928 مليون ريال ليتجاوز متوسط توقعات ثلاثة محللين البالغ 866.25 مليون ريال.

وعزت الشركة زيادة الأرباح إلى ارتفاع أسعار المنتجات وتحسن نفقات التشغيل.

وزاد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.7 في المئة مقتفيا أثر صعود الأسهم في الأسواق الناشئة.

وقفز سهم جلوبال تليكوم، المدرج على مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق الناشئة، 4.3 في المئة بينما صعد سهم مجموعة طلعت مصطفى للتطوير العقاري، المدرج على المؤشر أيضا، 1.9 في المئة.

وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

السعودية.. زاد المؤشر 0.02 في المئة إلى 6917 نقطة.

دبي.. ارتفع المؤشر 0.2 في المئة إلى 3439 نقطة.

أبوظبي.. هبط المؤشر 0.5 في المئة إلى 4541 نقطة.

قطر.. زاد المؤشر 0.5 في المئة إلى 10206 نقاط.

الكويت.. صعد المؤشر 0.3 في المئة إلى 6854 نقطة.

البحرين.. تراجع المؤشر 0.2 في المئة إلى 1334 نقطة.

سلطنة عمان.. ارتفع المؤشر 0.8 في المئة إلى 5510 نقاط.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Don't have account. Register

Lost Password

Register