راديو

رئيس مجلس الإدارة
منال أيوب

رئيس التحرير
محمد الاصمعي

نسخة تجريبية

نجاة الحشاش تكتب: «السعودية في قلب الكويت»

 

«فوق هام السحب وان كنتي ثرى… فوق عالي الشهب يا أغلى ثرى… مجدك لقدام وأمجادك ورا… انتي ما مثلك بها الدنيا بلد».

كلمات الأمير بندر بن سعود، عندما نسمعها في الكويت بصوت فنان العرب محمد عبده لا شعورياً نرددها ونتغنى بها بفرحة كبيرة كأنها غنّيت للكويت! نعم فرحة الأعياد الوطنية السعودية هي فرحة سعودية – كويتية فنحن شعب واحد ومصير وطريق واحد.

وعند الحديث عن جذور العلاقة الأخوية التي تربط ما بين دولة الكويت والمملكة العربية السعودية فهي علاقات تاريخية قوية ومتينة ومتميزة ممتدة لعدة قرون تعود إلى 130 عاماً، بدأت عام 1891م التي جمعت الإمام عبدالرحمن الفيصل، بأخيه الشيخ مبارك صباح الصباح، الملقب بمبارك الكبير – رحمهما الله، لتستمر تلك العلاقة بعد ذلك مع ملوك المملكة حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله، والتي بنيت على أسس راسخة، تجمعها روابط الدم والدين واللغة، وتجانس الأسر والمصاهرة، وحسن الجوار.

 

في مثل هذا اليوم 23 سبتمبر وقبل 92 عاماً، أعلن الملك عبدالعزيز، رحمه الله، توحيد المملكة العربية السعودية تحت راية التوحيد، وفي ظل تطبيق الشريعة الإسلامية وتعاليمها السمحة كأحد أهم الركائز الأساسية للحكم في المملكة، ومنذ تاريخ التوحيد إلى تاريخ حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والمملكة العربية السعودية لها سجل حافل بالإنجازات الكبيرة في كل المجالات المحلية الخليجية والعربية الإسلامية والخارجية، والتي تعتبر مكملة لإنجازات من سبقه من حكام أسرة آل سعود الكرام.

 

العالم يشهد للنهضة السعودية الحديثة والتطور الكبير في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، راعي النهضة الذي غيّر ملامح السعودية في سنوات قليلة، والتي كانت ترجمة للرؤية الثاقبة لقيادته الحكيمة والتي حظت بدعم ومتابعة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظهما الله.

 

في الحقيقة إن ما شاهدته في المملكة العربية السعودية خلال دعوتي لموسم الرياض، والتي تلقيتها من قبل «روح السعودية» تخطى حاجز الإعجاب والانبهار إلى الخيال! وكل زائر للملكة العربية السعودية يعيش في حالة من الانبهار والدهشة لما يراه من تطور سريع جداً ونهضة عمرانية وثقافية وسياحية كبيرة جداً.

 

نهضة تعلن عن امتداد للدولة السعودية الثالثة كما شبهها الأمير محمد بن سلمان في أحد اللقاءات، هذا الامتداد المعدل بنسخة مطورة بأعلى التقنيات التكنولوجية والعلمية، امتداد يسابق الزمن بانطلاقة صاروخية.

 

لا توجد كلمة مستحيل لدى أصحاب القرار في المملكة العربية السعودية، لقد أثبت صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، بأنه رجل دولة متمكن من أدواته السياسية وصاحب رؤية واضحة لمستقبل المملكة في جميع المجالات، وأعطى سموه للكوادر الوطنية السعودية صلاحيات وامتيازات بأن تدير بعض هيئاتها ومصالح المملكة بالكامل، وهذا الأمر يحتسب لسموه، فالقوة الوطنية ثروة الأوطان وعليها تقوم الدول.

 

وأخيراً، جزاكم الله خيراً عن كل مسلم ومسلمة وطأت قدمه أرض الحرمين الشريفين لأداء مناسك الحج، أو العمرة، وشكراً لما بذلته حكومة المملكة العربية السعودية من جهود كبيرة وعظيمة للعالم الإسلامي وفي خدمة قضايا المسلمين في المحافل الدولية.

 

وتعتبر سباقة في تقديم يد العون والمساعدة للمتضررين والمنكوبين والمحتاجين في شتى أنحاء العالم.

 

كل عام والمملكة العربية السعودية بخير وعز وشموخ وتطور وازدهار.

 

Najat-164@hotmail.com

نقلا عن موقع الراي

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Don't have account. Register

Lost Password

Register