راديو

رئيس مجلس الإدارة
منال أيوب

رئيس التحرير
محمد الاصمعي

نسخة تجريبية

3 أسباب لنقص المستلزمات الطبية من المستشفيات الحكومية..تقرير

تعاني المستشفيات الحكومية من نقص المستلزمات الطبية وهو ما يؤدي إلى نقص الإمكانيات بداخلها و ينعكس ذلك بالسلب على حالة المرضى, ونستعرض في التقرير التالي المشكلة وأبعادها وأسبابها.

في البداية قال منتصر عبد الرحيم أحد المتضررين من نقص المستلزمات الطبية "ذهبت إلى المستشفى لعلاج نجلي إلا أنني وجدت أن المستشفى لا يتوفر بها "سرنجات" فقمت بشرائها على نفقتي".

وأشار إلى أن "نقص المستلزمات الطبية وخصوصا بقسم الأطفال والأطفال المبتسرين مشكلة في كل مستشفيات مصر".

وأضاف "أنا استطعت شراء السرنجات لنجلي، ولكني شاهدت معاناة الأمهات الفقيرات من نقص السرنجات والكانيولات"، وتساءل "ماذا تفعل السيدة الفقيرة التي تأتي لعلاج ابنها وتعتقد أنها ستصرف العلاج وتكتشف أن طفلها مريض بالأنيميا ويحتاج تحليل دم أو أشعة ومطالبة أن تشتري له الكانيولا والسرنجة أيضًا".

وأكد الدكتور محمد عز العرب، استشاري الكبد والجهاز الهضمي أن "ميزانية الصحة في دولة مثل السنغال تصل إلى 15%، ورغم أن الدستورالمصري ينص على أن تكون الميزانية 3% قابلة للزيادة بصورة سنوية في حين أن الميزانية التي يتم نقاشها داخل مجلس النواب تتحدث عما يناهز 52 مليار جنيه وهو ما لم يتعدَّ 2%".

وأضاف: "رغم ضآلة هذا المبلغ بالنسبة لاحتياجات المستشفيات، فهناك بنود لا علاقة لها بالصحة مثل الماء والصرف الصحي أي أن ما سينفق على الصحة بنسبة تقريبية سيصل إلى حوالي 20 أو 23 مليار جنيه فقط فكيف يتم اصلاح القطاع الصحي بتلك الميزانية الضئيلة".

ولفت عز العرب إلى أن "نقص المستلزمات الطبية كبير جدا خاصة في غرف العمليات والمحاليل أو مناظير الباطنة بجانب نقص قساطر القلب والتداخلية وأدوات التعقيم التي تعد سببا أساسيا في مكافحة انتقال العدوى".

وقال محمد حسن خليل خبير الأنظمة الطبية، إنه "من المفترض أن يوفر التأمين الصحي المستلزمات الطبية للمواطنين فالمواطن غير ملزم بشرائها، خاصة أن النقص في تلك المستلزمات في المستشفيات الحكومية التي يلجأ إليها محدودي الدخل، ما يشكل عبئا ماليا كبيرا عليهم في ظل الظروف الاقتصادية".

أما الدكتور رشوان شعبان، الأمين العام المساعد لنقابة أطباء مصر فرأى أن من أسباب المشكلة تأخر استلام المستلزمات الطبية التي تمت بين مصر وألمانيا والتي لم تأتِ من ألمانيا رغم أن الاتفاقية تمت في نهاية 2016″.

وأوضح شعبان أنه" لا يوجد إجراءات تسير في الطريق الصحيح، كما لا يوجد إرادة لتقديم حلول أيضًا من الحكومة، وأن من أهم الحلول لتلك المشكلة زيادة الإنتاج المحلي للمستلزمات الطبية وجذب المستثمرين للاستثمار في القطاع الصحي لكي يتمكن القطاع الخاص من مواجهة مشكلة تعويم الجنيهالتي أثرت في توفير تلك المستلزمات الطبية".

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Don't have account. Register

Lost Password

Register