الإرهاب يحاصر مصر

أعد الملف: محمود حسين – أحمد إبراهيم – أحمد الشايب
“الإرهاب”.. تلك كلمة تكررت في الآونة الأخيرة بشكل كبير، جعل كل مواطن مصري ولا سيما في سيناء يعتقد أنه أصبح عرضة للقتل أو السحل أو الضرب في أي وقت وفي أي مكان, وجعلت المصريين يرددون الأقاويل التي تري أن مصر قد دخلت بالفعل في النفق المظلم الذي حذر منه الكثير في الآونة الأخيرة, وهذا بالفعل ما نراه الآن في سيناء والعريش بوجه خاص من تفجيرات وخطف لجنود مصريين في ظاهرة غابت عنا لفترات طويلة, فما حدث في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي من خطف سبعة جنود من الجيش المصري وعودتهم برواية دراماتيكية لم يستوعبها الكثير, وكذلك ما حدث ثاني أيام عيد الفطر من تفجيرات في نقطة حدودية بمدينة رفح تناثرت حولها الأقاويل، وخرج كل طرف برؤية مخالفة للآخر بشكل وضع الشعب المصري في حيرة, كل هذا وغيرها من العمليات الإرهابية التي وقعت قبل ذلك إن دل فإنما يدل أن الحقيقة التي تعيشها مصر الآن تتمثل في أن الإرهاب في سيناء والعريش قد وصل إلي مرتبة عالية من التربع علي هذه الأراضي دون وجود رادع حقيقي لهم.
وما تمر به سيناء الآن أقل ما يوصف به أنه معركة شرسة يخوضها الجيش المصري في وجه بعض الجماعات الجهادية التي تحولت من طريقتها التي عاهدناها عليها إلي الحرب علي مصر وشعبها, والتي راح ضحيتها عدد كبير من خير جنود الأرض وأبناء الوطن, لنري قتلهم غدرًا في أكثر من موقف خلال الفترة القليلة الماضية, وقد تزايد هذا الوضع سوءًا بعد خروج جماعة الإخوان المسلمين من الحكم عقب الخروج عليهم في يوم الثلاثين من يونيو السابق, لتصبح الحرب في سيناء أكثر شراسة من قبل نتيجة الانفلات الأمني من جانب واستخدام العنف من بعض التيارات المؤيدة للدكتور محمد مرسي من جانب آخر, بشكل جعل الحدود المصرية مع الكيان الصهيوني مهددة بخطر كبير لنجد أصابع الاتهام تشير إليهم في تفجيرات رفح الأخيرة، الأمر الذي يعد كارثة لم نرها منذ فترات طويلة مضت.
ويري بعض المحللين أن مسألة نمو الإرهاب في سيناء مسألة سابقة علي عهد الإخوان, وأن الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك هو المسئول عن الجزء الأكبر منها، لاسيما وأنه كان يتعامل مع سيناء بطريقة صنعت فاصلًا صلبًا بين أهل سيناء والدولة, وإن كانت هذه الجماعات الإرهابية والجهادية قد نمت أكثر في عهد جماعة الإخوان المسلمين من وجهة نظر البعض الآخر, وأن المتأمل في هذه المشكلة يعلم تمام العلم أننا لا يمكن أن نجتث شجرة الإرهاب من مصر ما لم نجتث منظومة القيم التي تغذيها من الجذور, وأن التعامل مع هذه العمليات الإرهابية يجب أن يكون بكل قوة وحزم بشكل أكبر مما كان في الفترات السابقة, حيث يري كثير من المحللين أن الجيش المصري يجب أن عمل علي استئصال هذه البؤر الإرهابية من سيناء، والتصدي لها بأقصى ما تستطيع من قوة.
وبعدما انتشرت الحركات الإرهابية في شتي محافظات الجمهورية، وازدادت حالات القتل والفزع في العديد من المناطق الحيوية، بسبب تحركات التنظيمات الإرهابية في منطقة العريش وسيناء، وأصبحت أفعال الإرهابيين في تلك المناطق بمثابة خطر كبير على السلطات المصرية، مما جعل الجيش والشرطة تقوم بعمليات تطهير لتلك التحركات الإرهابية، وإلقاء القبض على العديد من المشتبه فيهم بعدما ثبت تورطهم في عمليات إرهابية تهدد الأمن القومي المصرى، ومن هنا رصدت زهرة التحرير أراء الخبراء العسكريين والسياسيين لمعرفة السبب الحقيقي في انتشار تلك التنظيمات الإرهابية وعقيدتها القتالية.
الجماعة تعلن الحرب باستخدام الإرهابيين
تقول الدكتورة كريمة الحفناوى, أمين عام الحزب الاشتراكي المصري والقيادية بجبهة الإنقاذ, إن خطورة هذه الجماعات الإرهابية إنما هي تضح منذ أن تكبدت الولايات المتحدة الأمريكية خسائر فادحة في أفغانستان وغيرها من البلاد تحت زعم محاربة الإرهاب, وكذلك اتضحت بعد ما حدث عقب ثورة الخامس والعشرين من يناير من تخابر جماعة الإخوان المسلمين مع حماس والجماعات الجهادية, الأمر الذي أدى إلي ظهور هذه الجماعات بقوة, خاصة بعد أن سمح لهم الإخوان أن يترعرعوا في عهدهم ويتوسعوا في سيناء, حتى أصبحت سيناء بؤرة إرهابية كبيرة تهدد الأمن القومي المصري, لا سيما مع الفوضى التي تعيشها مصر الآن.
وأضافت “الحفناوى” أن هناك مؤامرة كبيرة علي مصر من أطراف عديدة هدفها الأهم والأكبر هو تقسيم مصر في المستقبل إلي دويلات، وهو المخطط الأمريكي المعروف, مشيرة إلي أن الإرهاب في سيناء والجماعات الجهادية ليست خطرا علي الأمن القومي المصري فحسب، وإنما هي خطر علي الأمن القومي العربي بأكمله وقد يتعدى خطرها إلي العالم أجمع.
وأكدت “الحفناوى” علي أن التفويض الذي أعطاه الشعب لوزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي, لم يكن فقط لفض الاعتصامات غير السلمية المتواجدة الآن في الشارع المصري والتي يوجد بها سلاح وتمارس العنف, وإنما كان كذلك من أجل محاربة هذه البؤر الإرهابية التي لها أصول في سيناء يجب التخلص منها, مشيرة إلي أن هذه الجماعات لا تريد سوي إنشاء دولة داخل الدولة مما يهدد بانهيار دولة القانون في مصر.
سيناء بؤرة الإرهاب
وأوضح الدكتور وحيد عبد المجيد, المحلل السياسي ورئيس مركز الأهرام للترجمة والنشر والقيادي بجبهة الإنقاذ الوطني, أن ما نراه الآن في مصر وفي سيناء على وجه التحديد هو حرب أعلنها بعض قيادات جماعة الإخوان المسلمين علي الشعب المصري وعلي الدولة، خاصة بعد عزل الدكتور محمد مرسي من الحكم والخروج عليه في الثلاثين من يونيو السابق, مشيرًا إلي أن هذه الحرب التي تتبعها جماعة الإخوان المسلمين والجماعات الجهادية في مصر لها أشكال عدة, وأهمها هذا الشكل الإرهابي السافر -علي حد قوله– في سيناء والتي يرتبط بعضها بالقاعدة والبعض الآخر يرتبط بحماس.
وتابع “عبد المجيد” أن من أشكال هذه الحرب أيضًا العنف المتنقل الذي نراه الآن في مختلف محافظات مصر والتي كانت ممثلة في مسيرات إنما هي عبارة عن غارات تخرج من ميدان رابعة العدوية وميدان النهضة وتمارس العنف المتمثل في الاعتداء على الشعب وقطع الطرق وغيرها, فضلًا عن التجمعات المرتكزة في منطقتي رابعة والنهضة واحتلال هذه المناطق واتخاذ رهائن داخل كل منها والاحتماء بهم أمام الدولة والشعب المصري.
وأضاف: هناك شكلًا رابعاً متمثل في محاولة إثارة الفتنة الطائفية في البلاد, ومؤكدًا كذلك علي أن هذه الحرب متعددة الجوانب والأبعاد كلها كانت تحت رعاية محمد مرسي واستخدمها الإخوان من اليوم الأول لعزله وتشنها اليوم القادة التي تحكم في جماعة الإخوان المسلمين, معتقدين أن الشعب سيرضخ لشعار جماعتهم المتمثل في الحكم أو القتل, متجاهلين الحقيقة الواضحة أمام الجميع, مشيرًا إلي أن هذه كلها محاولات يائسة من القيادات التي لم تفهم الشعب المصري والدولة المصرية.
الجماعات الإرهابية مسئولية مبارك.. ومرسى متواطئ معها
أكد الدكتور عمرو الشوبكي, البرلماني السابق والخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية, علي أن هذه الجماعات لم تكبد مصر خسائر مقتصرة علي قتل الأبرياء فحسب، وإنما حملت مصر العديد من الخسائر والتي تتمثل أهمها في عدم القدرة علي التنمية في سيناء، وتعطيل مخططات التنمية والتعمير بها, فضلًا عن إظهار الأوضاع في مصر بشكل سيء وتصدير الصورة للخارج بأن الوضع داخل مصر غير مستقر، بل وأصبحت مؤسسات الدولة مستهدفة من قبل هذه الجماعات.
وأضاف “الشوبكي” أن مبارك هو المسئول الأول عن وجود مثل هذه الجماعات نتيجة إهماله ملف التنمية بسيناء بشكل كامل والتعامل معها باعتبارها منتجعات سياحية, وأنه لم يتعامل إلا بالقطعة مع أهالي سيناء ومن أبرز هذه العمليات عملية طابا في عام 2004, مشيرًا إلي مبارك يقع علي عاتقة المسئولية الكبرى في الشرخ الذي وقع بين أهالي سيناء والدولة.
وتابع “الشوبكي” أن نظام مرسي لم يفشل فحسب في حل هذا الأمر وإنما تواطئ مع هذه الجماعات بشكل كبير حتى توسعت بصورة كبيرة عما سبق ووسعت كذلك من نشاطاتها التي أصبحت تستهدف الدولة ومؤسساتها.
المنظومة الفكرية للإرهاب
قال الدكتور طارق فهمي، رئيس مركز الدراسات الإسرائيلية بالشرق الأوسط، إن المنظومة الفكرية للحركات الإرهابية تتمثل في الجماعات السلفية الجهادية التي تهاجم العديد من الأجهزة الأمنية في المناطق العامة “كمنطقة العريش، وشمال وجنوب سيناء”, لافتاً إلى أن ما يحدث في سيناء هو ما يحدث في باقي محافظات مصر، بعد اندلاع ثورة30 من يونيو ضد النظام المعزول بقيادة محمد مرسي، وأصبح هناك شيء من الانفلات الأمني, وأصبح في جميع محافظات مصر بما فيها سيناء وذلك بسبب هجمات من الحركات الإرهابية ضد سكنات الجيش والقوات العسكرية في المنطقة حاليا، بسبب الصراعات السياسية التي تحدث في الشارع المصري بين التيار الإسلامي والسلطات المصرية حاليا، مشيرا إلى أن تلك الصراعات التي تمت ومازالت موجودة على الساحة السياسية أدت إلي انتشار العنف مرة آخري في كل نواحي الجمهورية, خاصة سيناء.
وأضاف فهمي: أن الفكر الإرهابي انتشر بالفعل الفترة الأخيرة على أيدي جماعة الإخوان المسلمون التي قامت بتعزيز الحركات الإرهابية في المنطقة من خلال نشر الفزع والرعب مما يجعلنا نتوقع خلال أيام أن تحدث أحداث اقتحام وسرقة وتفجيرات في بعض المناطق العامة، وتتمثل بشكل أكبر في اقتحام أقسام الشرطة وكل ما يخص الشرطة “مديرية أمن” أو “محافظة” كان يتم فيها إما تجمهر أو محاولة اقتحامها بالأيدي ثم كان هناك اعتراضات بالقول ومظاهرات أو “قطع طرق” أو قطع “سكة حديد” بالأفراد، هذا سوف يحدث في العديد من المحافظات لزعزعة استقرار البلاد .
وتابع: لو حللنا هذه المواقف سنجد أن التركيز على أقسام الشرطة والوحدات العسكرية للقوات المسلحة، لأنه في السنوات السابقة كان هناك قانون الطوارئ الذي جعل هؤلاء الإرهابيون يكرهوا تلك الأجهزة الأمنية العقيمة من وجهة نظرهم، حيث يسمح للشرطة والجيش على سبيل المثال بالقبض على هؤلاء بمنتهي السهولة، وعندما حدثت ثورة 25 يناير وبدأ بعض الناس يشعرون بأنهم أعلى من الشرطة أو أقوى من أفرادها بدأوا لا يهتموا برجل الشرطة وبدأوا الهجوم على الأقسام وأصبحوا لا يهابون ولا يحترمون رجل الشرطة وخاصة في منطقة العريش حيث كانت قوات من الجناح العسكري لأنصار بيت المقدس في العريش وشمال سيناء تقوم بضرب المناطق العسكرية بكل قوة .
مرسى أدخل16 منظمة إرهابية لسيناء.. والحل تنمية حقيقة لأرض الفيروز
يري جورج إسحاق, الناشط السياسي والقيادي بجبهة الإنقاذ, أن الجماعات الجهادية في سيناء التي تستخدم العنف والإرهاب قد تزايدت بشكل كبير في الفترة السابقة حتى وصلوا إلى 16 منظمة إرهابية جاءوا جميعهم في عهد مرسي, مشيرًا إلي أن مثل هذه الجماعات الإرهابية تشكل خطرًا كبيرًا علي الأمن القومي المصري, ويجب علي القوت المسلحة المصرية أن تتصدي لهم وتتعامل معهم بكل قوة وحزم ولا تستخدم معهم الرحمة.
وأشار “إسحاق” إلي أن إعلان حركة سرايا القدس الفلسطينية عن مسئوليتها عن تفجيرات رفح الأخيرة إنما هو أكبر دليل على وجود علاقة حميمة بين الجماعات الجهادية في سيناء وحماس يجب الحد منها والعمل علي إيقاف هذه العمليات الإرهابية.
وأكد “جورج” أن المظاهرات السليمة لا ضرر منها وأنه يؤيد السلمية في حين يري أن استخدام العنف في أي تظاهرة يجب أن يقاوم بكل حزم ،وأن يتم التعامل معه بالمثل من قبل الدولة, مشيرًا إلي أن من يستخدم العنف عليه أن يتحمل تبعاته لأنه لن يقابل إلا بعنف مثله.
من جانبه أكد الدكتور حسن نافعة, أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة, علي أن ما نراه الآن في سيناء إنما هو نتيجة الفراغ الأمني الذي تعانى بها سيناء منذ البداية, ويرجع السبب الجوهري في وجود هذه الفوضى والفراغ الأمني إلي معاهدة السلام مع إسرائيل, مشيرًا إلي ضرورة أن يكون هناك حل جذري لهذا الفراغ الأمني حتى وإن اضطرت مصر إلي الدعوة لتعديل معاهدة كامب ديفيد مرة أخري.
وتابع “نافعة” أنه لابد من وجود خطة حقيقية لتنمية سيناء وضخ عمالة كثيرة بها علي مراحل متدرجة بحيث تصبح منطقة مشغولة بالسكان ومن ثم يتم القضاء على العنف تدريجيًا, مؤكدًا علي ضرورة توطيد العلاقة بين أجهزة الأمن وأهالي سيناء خاصة وأن أجهزة الأمن السابقة كانت تتعامل معهم بطريقة خاطئة وكذلك لم يتغير الوضع كثيرًا بعد إسقاط مبارك, ومؤكدًا كذلك علي أن هذه الركائز الثلاثة تعد هي الانطلاقة الحقيقية للقضاء علي الإرهاب في سيناء.
وأضاف “حسن” أنه ربما قد شهدت فترة حكم الإخوان نوع من التراخي في تنمية سيناء والقضاء علي الإرهاب فيها إلا أنه من الصعب – من وجهة نظره – أن تكون هناك مقارنة بين الفترة التي حكمت فيها جماعة الإخوان وبين ما قبلها من حيث تزايد خطورة الإرهاب في سيناء, خاصة وأن هذه الجماعات كانت موجودة بالفعل من قبل, مشيرًا إلي أن هذا لا ينفي أنه كان هناك تخوفات ومخاطر علي سيناء أن تتحول إلي إمارة إسلامية إذا استمرت جماعة الإخوان المسلين في الحكم الأمر الذي قد يهدد الأمن القومي بشكل كبير.
..وتطهير سيناء من البؤر الإرهابية مهمة الجيش
أكد اللواء عبداللطيف الدسوقي، لواء سابق بالأمن المركزي أن ظاهرةالإرهاب والتحركات الإرهابية في جنوب وشمال سيناء لا يمكن القضاءعليه، بل يمكن التعامل معها، لأن العالم كله مليئ بتلك الظاهرة، ويوجد فى أكبر دول العالم كأمريكا رغم قدرتها الواسعة فى التكنولوجيا، وحصولها على أحدث الأجهزة إلا أنها لا تستطيع القضاء على الإرهاب فى أفغانستان, مشيرا إلى أنه يجب إرسال قوات عسكريه وأمنية بعد عمل التحريات لأماكن الإرهابيين, ووجود طائرات للتأكد من تواجد هؤلاء الإرهابين فى الأماكن المشار إليها, مؤكدا على أن هذه العملية تحتاج إلى تعاون كامل مع مشايخ القبائل أيضًا, لأنهم يقوموا بالتعامل مع الغرباء وليس مع أبناء الوطن, ومن هنا يمكننا القضاء على الفكرالإرهابي الذي انتشر في الآونة الأخيرة والبدء فى تنفيذ مشروع تنمية سيناء .
كما أوضح اللواء محمد قدرى سعيد، الخبير الأمني، أن الأسلحة الثقيلة منتشرة في كل ربوع المنطقة، خاصة سيناء ومطروح وبين الحدود المصرية الفلسطينية، وكذلك الصعيد الممتلئ بالسلاح المهرب من السودان، ومختلف البلدان.
وأكد قدري أن قضيه القضاء على الإرهاب تحتاج إلى كثير من الخطوات أولها وجود قوات عسكرية مكثفة فى سيناء حتى يتم القبض على من يرغب فى انتشار الإرهاب, وذلك بعد تجميع المعلومات الكافية عندهم حيث تساعد فى القضاء على تلك القضية وتحتاج أيضا إلى دورالمخابرات العامة فى التأكد من المعلومات التى وصلت إلى القوات المسلحة حتى تقوم بالتعامل مع هذه العناصر بقوة.
ومن جانبه أكد اللواء يسرى قنديل، الخبيرالأمني، أن العمليات الإرهابية جاءت من خلال تنظيمات القاعدة التي كانت ومازالت تحت قيادة أيمن الظواهري الذي يريد أن يفجر الدولة المصرية الديمقراطية والتي يسعى من خلال تلك التنظيمات إلي إسقاط هيبة الجيش حاليا لمساعدة المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي، وهذا الأمر يشعل الموقف كثيرا على الأراضي المصرية بسبب ثقافة الحوار التي تسببت في نشر الكراهية في قلوب المصريين ضد قواتهم المسلحة والشرطة حتى الآن .



