راديو

رئيس مجلس الإدارة
منال أيوب

رئيس التحرير
محمد الاصمعي

نسخة تجريبية

الأزمة الكردية تعصف بالتنظيم الدولي للإخوان.. حرب بين القيادات بسبب الخلاف على دعم أردوغان.. «إخوان تركيا» يحذرون مكتب سوريا من الانحراف عن موقف الجماعة.. وباحث: ممارسات مشينة في حق الإسلام

الكاتب الصحفي : أحمد فوزي سالم

عصفت الأزمة الكردية بالتنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، بعدما أصبحت ضمن الأرشيف الأسود لها، في احترف تسويغ المواقف لصالحها، دون وازع من قيم، وتراوحت آراء التنظيم بين من يراها أزمة ستجر ستجر الإخوان إلى فخ التناقض والسخط على قراراتها، خصوصا من داخل الصف الإخواني، الذي تربى على التعاطف مع القضية، بسبب اضطهادها من "تركيا العلمانية"، واليوم بات مطالبا بتغير قناعاته، وتبنى موقف أردوغان، الذي يحارب الأكراد بسلاح أتاتورك وأفكاره، ولكن بثوب وسلاح إسلامي.

 

أجندة غربية

اندلعت الأزمة، بين ملهم دروبى، عضو مجلس قيادة جماعة الإخوان في شقها السورى، الذي عبر عن موقفها المتخاذل ناحية الأكراد، في معرض استنكاره على زميله في الجماعة ومدير مركز الشرق العربي، زهير سالم، الذي دعا في تدوينة كتبها بحسابه في «فيس بوك»، أن يحفظ الله الشعب الكردي، وقال: «هذا البوست غير مناسب، ولا يمثلني»، مضيفا: «إنه خذلان لتركيا»، مما فجر أزمة بينهما.

 

وكشفت مصادر، أن مكاتب الإخوان المختلفة في تركيا، ضغطت على وكلاء التنظيم في سوريا، بضرورة الكف عن تصدير الخلافات للشارع السياسي المؤيد للجماعة، خصوصا في هذا التوقيت التي تتلقي فيه الإخوان الضربات من كافة الجهات، ولا يقف بجانبها إلا الرئيس التركي وحكومته، مما يعني أن الخلاف على دعم أردوغان في هذا التوقيت أمر يرتقي لمرتبة الخيانة من وجهة نظرهم.

 

مواقف متناقضة

الغريب أن الجماعة تناست سريعا، أو لعلها تجاهلت عن قصد، أن موقف أردوغان يعد امتدادًا لنهج أتاتورك، الذي تنصل من وعد قديم للدولة العثمانية بمنح الأكراد حكما ذاتيا لمناطقهم، وفق معاهدة «سيفر» 1920، وكانت الجماعة تهاجم الموقف التركى المناهض للشعب الكردي، باعتباره متماهيا مع «الصليبيين»، كما كانت تتهم ورثة «العلماني» أتاتورك، من الذين تعاقبوا على حكم البلاد، بتنفيذ أجندة غربية وليست وطنية، ترمي إلى الانتقام من الأكراد، ثأرا من صلاح الدين.

 

الكاتب والمحلل السياسي «فيصل العساف»، أحد الذين كشفوا عن الصراعات الدائرة بين أجنحة التنظيم الدولي، يؤكد أن الجماعة كانت تهاجم الموقف التركي المناهض للشعب الكردي، باعتباره متماهيا مع «الصليبيين»، ذلك أن ورثة «العلمانى» أتاتورك كانوا ينفذون أجندة غربية وليست وطنية، ترمى إلى الانتقام من الأكراد، ثأرا من صلاح الدين.

 

وينقل الكاتب عن مصطفى مشهور، المرشد العام الخامس للإخوان قائلا: «تعرض الشعب الكردى إلى كثير من الظلم والقهر في تركيا، مُنعوا من التكلم والتعلم بلغتهم الأم»، فيما قال يوسف القرضاوي: «إنهم يتعرضون للتشريد والتجويع وهدم قراهم ومساجدهم».

 

ويرى «عساف» أن الإسلام بالنسبة للإخوان، ليس أكثر من شعار، يتم رفعه في الطريق نحو تحقيق الأهداف المرسومة سلفا، تحت ذرائع مختلفة، ليست من الدين في شيء، لافتا إلى غسل الأدمغة الذي تمارسه الجماعة مجرد تبرير لممارسات مشينة بحق الإسلام والمسلمين.

 

فيما يؤكد منتصر عمران، القيادي المنشق عن الجماعة الإسلامية، أن القضية الكردية، تجسد لعب الإخوان، بالدين وتوظيفه في سبــيــل السياسة.

 

ويوضح أن "الجماعة" باركت التطبيع التركى ــ الإسرائيلى، وحرمته على غيرها، في ظل مصالحها مع الرئيس التركي، الذي يوفر لها مأوى في بلاده، على حساب القيم الأخلاقية والإنسانية، والإسلامية، بحسب وصفه.

نقلاً عن فيتو

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Don't have account. Register

Lost Password

Register