قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال كلمته في افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب، إن بلاده لديها 60 مدرسة فرنسية في مصر.

وأضاف ماكرون أن الجامعات أسهمت في تحريرنا من الظلامية والانقسامات، مشيرا إلى أن العالم اليوم أصبح أكثر تعقيدا. 

وأشاد الرئيس الفرنسي بافتتاح هذا المشروع العالمي لجامعة سنجور الإفريقية العريقة، مؤكدا أن الفرانكفونية ملك لكل من يتبنى اللغة الفرنسية. 

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد استقبل، اليوم الأربعاء، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في الإسكندرية، حيث شهد الرئيسان افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور.

ويأتي افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور في برج العرب في إطار العلاقات التاريخية والشراكة الاستراتيجية المتنامية بين مصر وفرنسا، والتي تشهد طفرة كبيرة على كافة المستويات.

جامعة سنجور الإفريقية تعزز حضورها العالمي من الإسكندرية 

وتأسست جامعة سنجور في العام 1989 بقرار من رؤساء دول المنظمة الدولية للفرنكوفونية، إذ تم افتتاحها في أكتوبر 1990 بالإسكندرية، ويقع مقرها الأول في ميدان أحمد عرابي بمنطقة المنشية بمحافظة الإسكندرية، ومقرها الثاني في مدينة برج العرب، حيث يوفر بنية تحتية حديثة وإمكانات تعليمية متطورة لاستقبال المزيد من الطلاب والباحثين. 

وتهدف سنجور، وهي جامعة دولية ناطقة بالفرنسية، إلى إعداد قادة مبدعين من خلال برامج متخصصة،إذ تستقبل نحو 200 ألف طالب من أكثر من 25 دولة إفريقية، وتخرج منها أكثر من 4000 خريج من 43 دولة.

ولدى الجامعة الإفريقية 17 فرعا في مختلف أنحاء إفريقيا، إضافة إلى القارة الأوروبية، فضلا عن شراكات مع 50 جامعة، وتقديم 37 برنامج ماجستير يستفيد منها 500 طالب.

وتتمتع الجامعة بنظام تعليمي مرموق يشمل الفعاليات والأحداث العلمية، والزيارات المؤسسية، وبرامج التبادل الطلابي، والتدريب المهني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *